ابن أبي حاتم الرازي
577
كتاب العلل
605 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وذكَرَ حَدِيثَ ( 1 ) رَوَاهُ ( 2 ) مالكُ بْنُ أَنَسٍ ( 3 ) ، عَنِ الزُّهْري ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : أنَّ رسولَ الله ( ص ) حِينَ قَفَلَ مِنْ خَيْبَرَ ( 4 ) ، أَسْرَى ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيلِْ ، عَرَّسَ ( 5 ) ، وَقَالَ لِبِلالٍ : اكْلَأْ لَنا ( 6 ) الصُّبْحَ ، وَنَامَ رسولُ اللَّهِ ( ص ) وأصحابُه حَتَّى طَلَعَتِ الشمسُ ، فَقَالَ رسولُ الله ( ص ) : اقْتَادُوا رَوَاحِلَكُمْ ( 7 ) . . . ، وذكَرَ الحديثَ ( 8 ) ،
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وتقدَّم التعليق على ذلك في المسألة رقم ( 34 ) . ( 2 ) في ( ك ) : « روى » . ( 3 ) روايته في " الموطأ " ( 1 / 13 رقم 25 ) ومن طريق مالك رواه البغوي في " شرح السنة " ( 437 ) . ( 4 ) في ( ف ) : « حنين » . والحديث أخرجه مسلم في " صحيحه " كما سيأتي ، ووقع عنده : « خيبر » ، وعلَّق عليها النووي في " شرح مسلم " ( 5 / 181 ) بقوله : « " وخيبر " بالخاء المعجمة ، هذا هو الصواب ، وكذا ضبطناه ، وكذا هو في أصول بلادنا من " نسخ مسلم " . قال الباجي ، وأبو عمر بن عبد البر ، وغيرهما : هذا هو الصواب . قال القاضي عياض : هذا قول أهل السير ؛ وهو الصحيح . قال : وقال الأصيلي : إنما هو " حنين " : بالحاء المهملة والنون ، وهذا غريب ضعيف » . اه - . ( 5 ) قال ابن الأثير في " النهاية " ( 3 / 206 ) : « التَّعْريسُ : نزولُ المسافر آخرَ الليل نَزْلةً للنَّوم والاستراحة » . ( 6 ) في ( أ ) : « اكلأنا » . ( 7 ) في ( ك ) : « رواحكم » . ( 8 ) قوله : « وذكر الحديث » مكرَّر في ( ت ) .